ابن عربي

55

مشاهد الأسرار القدسية ومطالع الأنوار الالهية

ثم السادس والثلاثين : فرأيت الامتزاج . ثم السابع والثلاثين : فرأيت الأرواح . ثم الثامن والثلاثين : فرأيت الجمال . ثم التاسع والثلاثين : فرأيت العلا « 1 » . ثم الأربعين : فرأيت السيادة . ثم الحادي والأربعين : فرأيت المناجاة « 2 » . ثم الثاني والأربعين : فرأيت التحليل . ثم الثالث والأربعين : فرأيت الانتهاء . ثم الرابع والأربعين : فرأيت التّرك . ثم الخامس والأربعين : فرأيت المحبة . ثم السادس والأربعين : فرأيت رفع الوسائط « 3 » . ثم السابع والأربعين : فرأيت السر « 4 » .

--> - والقرع أيضا مصدر قولك قرع الفناء أي خلا من الغاشية يقال نعوذ باللّه من قرع الفناء وصفر الإناء وقال ثعلب : نعوذ باللّه من قرع الفناء بالتسكين على غير قياس وفي الحديث عن عمر رضي اللّه عنه قرع حجّكم أي خلت أيام الحد من الناس ، والمقرعة بالكسر ما تقرع به الدابة ، والقارعة الشديدة من شدائد الدهر ، وهي الداهية . وقارعة الدار : ساحتها . وقارعة الطريق : أعلاه . وقوارع القرآن الآيات التي يقرؤها الإنسان إذا فزع من الجن مثل : آية الكرسي ، كأنها تقرع الشيطان . وأقرع بينهم من القرعة واقترعوا وتقارعوا بمعنى ، والتّقريع التعنيف ، والمقارعة المساهمة ، يقال : قارعه فقرعه إذا أصابته القرعة دونه . وقرع فيه لمّا أتى على محسّر قرع ناقته أي ضربها بسوطه ، ومنه حديث خطبة خديجة ( رضي اللّه عنها ) قال ورقة بن نوفل هو الفحل لا يقرع أنفه أي أنه كفء كريم . انظر : مختار الصحاح 1 / 222 . وانظر : النهاية في غريب الحديث 4 / 43 . ( 1 ) في النسخة ( ط ) : كتب الرقم : ( لطا ) والصحيح ( لط ) فقط . ( 2 ) في النسخة ( ط ) : ( المناجة ) هكذا . ( 3 ) في النسخة ( ط ) : ( الرفع ) . ( 4 ) في النسخة ( ط ) : ( الستر ) .